وكانَ يوسفُ رَجُلاً صالِحًا فَما أرادَ أنْ يكْشِفَ أمْرَها، فَعزَمَ على أنْ يَترُكَها سِرًّا.     فاَبتَعَدَ بِه يَسوعُ عَنِ الجُموعِ، ووَضَعَ أصابِعَهُ في أُذنيِ الرَّجُلِ وبصَقَ ولَمَسَ لِسانَهُ.    15وعِندَما كُنتُ في أُورُشليمَ شَكاهُ إليَ رُؤساءُ الكَهنَةِ وشُيوخُ اليَهودِ وطَلَبوا الحُكْمَ علَيهِ.     فهُم يتَجاهَلونَ عَن قَصدٍ أنَّ اللهَ بِكلِمَةٍ مِنهُ خلَقَ السَّماواتِ وأرضًا تكوَّنَت مِنَ الماءِ وبِالماءِ،  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
المجموعة الكتابية
Nutislic
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
Prolesan Pure
عدد الزوار: 167201
Web Powered By Sitech