وكانَ يَسوعُ يَسيرُ في أنحاءِ الجليلِ، يُعلِّمُ في المجامعِ ويُعلِنُ إنجيلَ المَلكوتِ ويَشفي النَّاسَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وداءٍ.    وسِواهُ القُدرَةَ على صُنعِ المُعْجزاتِ، والآخرَ النُّبوءَةَ، وسِواهُ التَّمييزَ بَينَ الأرواحِ، والآخرَ التَّكَلُّمَ بلُغاتٍ مُتَنوِّعَةٍ، والآخرَ تَرجَمَتها.    وسنَحَتِ الفُرصةُ لِهيرودِيَّةَ عِندَما أقامَ هِيرودُسُ في ذِكرى مَولِدِه وَليمَةً للنُّبَلاءِ وكِبارِ القادَةِ وأعيانِ الجَليلِ.    وهرَبَ الرُّعاةُ ونَشروا الخبَرَ في المدينةِ والقُرى، فخرَجَ النّـاسُ ليَرَوا ما جرى.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
على هامش الكتاب
Nutislic
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
Prolesan Pure
عدد الزوار: 167205
Web Powered By Sitech