فعَلى كُلِّ واحدٍ أنْ يُعطِيَ ما نَوى في قَلبِهِ، لا آسِفًا ولا مُجبَرًا، لأنَّ اللهَ يُحِبُّ مَنْ يُعطي بِسُرورٍ.    وبَينَما هُم خارِجونَ مِنْ أريحا، تَبِعَت يَسوعَ جُموعٌ كبـيرةٌ.     9فإنِّي آثَرْتُ أنْ أُناشِدَكَ باسمِ المَحبَّةِ، أنا بولُسَ الشَّيخَ الكَبيرَ والسَّجينَ الآنَ مِنْ أجلِ المَسيحِ يَسوعَ،    فقالَ لهُم: ((هوَ واحدٌ مِنَ الاثنَي عشَرَ، وهوَ الّذي يَغمِسُ يدَهُ في الصَّحنِ مَعي.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
دراسات بيبليّة
Nutislic
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
Prolesan Pure
عدد الزوار: 167223
Web Powered By Sitech