وعِندَ ذلِكَ رجَعَ تلاميذُهُ. فتَعَجَّبوا حينَ وجَدوهُ يُحادِثُ اَمرأةً. ولكِنْ لا أحدَ مِنهُم قالَ: ((ماذا تُريدُ مِنها؟)) أو ((لماذا تُحادِثُها؟))    وسألَ رَئيسُ الكَهنَةِ يَسوعَ عَنْ تلاميذِهِ وتَعليمِهِ،     هيَ أصغرُ الحبوبِ كُلِّها، ولكِنَّها إذا نَمَتْ كانَت أكبَرَ البُقولِ، بل صارَتْ شجَرَةً، حتّى إنَّ طُيورَ السَّماءِ تَجيءُ وتُعشِّشُ في أغصانِها)).    37((قليلاً قليلاً مِنَ الوَقتِ  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
على هامش الكتاب
Nutislic
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
Prolesan Pure
عدد الزوار: 167278
Web Powered By Sitech