صَدَقَ القَولُ بأنَّ مَنْ طَمَحَ إلى الأُسقُفِيَّةِ تَمنَّى عمَلاً كَريمًا.     فمَلأَ الحسَدُ قُلوبَ اليَهودِ، فجَمَعوا مِنَ الرُّعاعِ رِجالاً أشرارًا هَيَّجوا النّاسَ وأثاروا الشَّغَبَ في المدينةِ. ثُمَّ جاؤُوا إلى بَيتِ ياسونَ يَطلُبونَ بولُسَ وسيلا ليُسلِّموهُما إلى الشَّعبِ المُحتَشِدِ،     وكانَ رُؤساءُ الكَهنَةِ والفَرِّيسيُّونَ أمَروا بِأنْ على كُلِّ مَنْ يَعرِفُ أينَ هوَ أنْ يُخبِرَ عَنهُ ليَعتَقِلوهُ.     لكنَّهُ يَبقى في حُكمِ الأوصِياءِ والوُكلاءِ إلى الوَقتِ الّذي حَدَّدَهُ أبوهُ.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
المجموعة الكتابية
Nutislic
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
Prolesan Pure
عدد الزوار: 167291
Web Powered By Sitech